المقدمة: الرحم معلقة بالعرش هل تعلم أن "الرحم" (قرابتك) لها مكانة خاصة عند الله؟ فقد أخبرنا النبي ﷺ أن الرحم معلقة بعرش الرحمن تقول: "من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله". صلة الرحم ليست مجرد زيارات اجتماعية، بل هي "حبل نجاة" يربطك بالله مباشرة. إذا انقطع هذا الحبل، انقطعت عنك البركة والتوفيق.
المعادلة السحرية: رزق واسع + عمر طويل كلنا نركض خلف الرزق ونخاف من الموت، والحل بين أيدينا! قال رسول الله ﷺ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)).
-
بسط الرزق: زيادة في المال أو بركة فيه (القليل يكفيك).
-
نسأ الأثر: طول العمر، أو بقاء الذكر الحسن بعد الموت وكأنك حي.
من هو "الواصل" الحقيقي؟ يظن البعض أن الصلة هي "رد الزيارة" (زاورني فأزوره). هذا يسمى "مكافئ". الواصل الحقيقي هو: ((الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)). أي أن تتصل بمن حظرك، وتزور من طردك، وتحسن لمن أساء إليك. هذه هي قمة الإيمان التي لا يقدر عليها إلا الكبار.
كيف أصل رحمي في زمن الخلافات؟
-
بالمال: إن كانوا محتاجين، فالصدقة عليهم "صدقة وصلة" (أجران).
-
بالسؤال: ولو برسالة هاتفية، أو مكالمة قصيرة في المناسبات.
-
بالعفو: تغافل عن زلاتهم. تذكر أنك تعامل الله فيهم لا تعاملهم بأخلاقهم.
خاتمة لا تدع الخلافات الدنيوية (ميراث، كلام نساء، عتاب) تقطع ما وصله الله. بادر أنت بالسلام اليوم، لتنال رضا الرحمن وتفتح أبواب الرزق المغلقة.