أحاديث أبو عبيدة بن الجراح (رضي الله عنه)
التواضع
زار عمر أبا عبيدة في الشام فلم يجد في بيته إلا سيفاً وترساً ورحلاً، فقال عمر: «ألا اتخذت ما يتخذ الناس؟» قال: «يا أمير المؤمنين، هذا يبلغني المقيل».
المصدر: حلية الأولياء
فضل الشام
روى أحاديث في فضل الشام والرباط فيها.
المصدر: مسند الشاميين
الحياء واللين
كان أبو عبيدة موصوفاً باللين والتواضع وحسن الخلق.
المصدر: السير
الطاعون
قال رسول الله ﷺ: «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». (مات أبو عبيدة في طاعون عمواس محتسباً)
المصدر: متفق عليه
وصف النبي له
قال عمر بن الخطاب: «لو كان أبو عبيدة حياً لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إنه أمين هذه الأمة».
المصدر: مسند أحمد
أمين الأمة
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ».
المصدر: متفق عليه
إنقاذ النبي يوم أحد
نزع أبو عبيدة حلقتي المغفر اللتين دخلتا في وجنة النبي ﷺ يوم أحد بأسنانه، فسقطت ثنيتاه.
المصدر: السيرة النبوية
المباهلة
لما أراد أهل نجران المباهلة، قالوا: ابعث معنا رجلاً أميناً، فقال ﷺ: «لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ»، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة.
المصدر: متفق عليه
الخروج من الطاعون
قال رسول الله ﷺ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ».
المصدر: متفق عليه
جيش الخبط
أرسل رسول الله ﷺ بعثاً وأمر عليهم أبا عبيدة، فجاعوا حتى أكلوا الخبط (ورق الشجر) وألقى لهم البحر حوتاً عظيماً (العنبر) فأكلوا منه شهراً.
المصدر: متفق عليه