الاسم باللغة العربية
أيوب بن موص بن رازح بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.
اللقب
الصابر، أو أيوب الصابر.
الترتيب الزمني
عاصر يوسف عليه السلام (قيل إنه بعده بعدة أجيال).
مكان البعثة
بلاد الشام، وتحديداً حوران.
📜 النسب والمكانة قبل البلاء
النسب: هو من سلالة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام، أي أنه من بني إسرائيل (أحفاد يعقوب).
المكانة: كان أيوب عليه السلام رجلاً صالحاً، منعماً عليه بالخير العظيم، فكان غنياً يملك الأراضي والأنعام والأبناء الكثيرين. وكان شاكراً لله على نعمته، ويحسن إلى الفقراء والمساكين.
الرسالة: أرسله الله إلى أهل حوران (في الشام) ليدعوهم إلى التوحيد والعبادة.
💔 الابتلاء العظيم (المحنة)
بسبب البلاء: ذكر الله في القرآن أن أيوب نادى ربه: $أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ$ (الأنبياء: 83). وقيل أن البلاء جاء ليجعله قدوة في الصبر وليثبت شكره لله في السراء والضراء.
فقدان النعم: سُلب أيوب عليه السلام كل ما يملك: مات أبناؤه، وضاعت أمواله، وذهبت أراضيه.
المرض الشديد: بعد فقدان النعم، أصيب أيوب عليه السلام بمرض شديد وطويل (ثماني عشرة سنة على المشهور)، حتى لم يبق أحد يتقرب إليه سوى زوجته رحمة (وقيل اسمها ليا).
صبره: ضرب أيوب عليه السلام أروع الأمثلة في الصبر على قضاء الله. لم يتذمر أو يعترض على قدر الله، بل ظل يذكر الله ويحمده، قائلاً: "رضيت يا رب".
🕊️ الفرج والاستجابة (المنحة)
دعاؤه: لم يدعُ أيوب عليه السلام على أحد أو يطلب إزالة البلاء، بل اكتفى بطلب رحمة الله بعبارة: $أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ$.
أمره بالاغتسال: استجاب الله لدعائه، وأمره أن يضرب الأرض برجله: $ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ$ (ص: 42).
الشفاء والتعويض: اغتسل أيوب من الماء البارد الذي نبع من ضربة رجله وشرب منه، فأعاد الله له عافيته وشبابه. وعوّض الله له ما فاته: $وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ$ (الأنبياء: 84). أي أعاد له أهله (أبناؤه الذين ماتوا) وزاده مثلهم، وعاد إليه ماله ونعمته.
⌛ عمره ووفاته
عمره: عاش أيوب عليه السلام عمراً طويلاً بعد شفائه، قيل إنه عاش 140 سنة أو أكثر.
الوفاة: توفي في الشام، لكن لم يُعرف مكان دفنه بالتحديد.
ملحوظة: قصة أيوب عليه السلام هي رمز عظيم للقوة الإيمانية في مواجهة الشدائد، وأن الصبر الجميل مقرون
بالتسليم الكامل لقضاء الله.