⚔️ قصة النبي يوشع بن نون عليه السلام (الخلف الصالح)

الاسم باللغة العربية

يوشع بن نون عليه السلام.

اللقب

فتى موسى، القائد الذي فتح بيت المقدس.

الترتيب الزمني

جاء بعد موسى وهارون عليهما السلام (خلف موسى في قيادة بني إسرائيل).

مكان البعثة

بلاد الشام (الأرض المقدسة).

📜 النسب والنشأة

النسب: هو يوشع بن نون بن إفرايم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. فهو من ذرية يوسف الصديق.

مكانته: كان ملازماً لموسى عليه السلام، وهو "الفتى" الذي ذُكر في قصة موسى والعبد الصالح الخضر: $وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا$ (الكهف: 60).

🧭 خلافته لموسى

وريث النبوة والقيادة: بعد وفاة موسى عليه السلام في التيه، تولى يوشع قيادة بني إسرائيل بأمر من الله، وكان نبياً ورسولاً لهم.

العهد الإلهي: كلفه الله بإتمام المهمة التي لم يستطع بنو إسرائيل إنجازها في حياة موسى، وهي دخول الأرض المقدسة (أريحا).

🌅 فتح بيت المقدس

التحرك بعد التيه: قاد يوشع بني إسرائيل بعد انتهاء فترة التيه الأربعين سنة.

القتال عند أريحا: حاصر المدينة، ووعده الله بالنصر.

معجزة حبس الشمس: كانت المعجزة الكبرى ليوشع عليه السلام عند فتح بيت المقدس. لقد بدأ يوشع القتال يوم الجمعة، وقرب غروب الشمس، كان النصر وشيكاً، لكنه خاف إن غابت الشمس ودخل يوم السبت (يوم الراحة لبني إسرائيل) أن تتوقف المعركة، وبالتالي يضيع النصر.

الدعاء المستجاب: دعا يوشع ربه: "اللهم ردها عليّ"، فحبس الله الشمس عن الغروب حتى أتم يوشع فتح المدينة. وهذا من خصائصه التي ذكرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "ما حُبِسَت الشمس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس".

دخول بيت المقدس: بعد الفتح، أمر يوشع بني إسرائيل أن يدخلوا باب المدينة سجداً وأن يقولوا: "حطة" (أي حط عنا ذنوبنا)، فخالفوا ودخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا: "حِنْطة".

📜 الشريعة والوفاة

قيادته: ظل يوشع عليه السلام يحكم بني إسرائيل بالعدل والتوراة بعد موسى، وأقام فيهم شريعة الله، وعاشوا في رفاهية نسبية بعد أن استقروا في الأرض المقدسة.

الوفاة: لم يُذكر عمره أو تاريخ وفاته بالتحديد. ولكن قيل إنه عاش بعد موسى مدة طويلة، ومات في أرض الشام.

ملحوظة: قصة يوشع بن نون هي مثال للقائد الصالح المطيع لله الذي أكمل مهمة سلفه، وله معجزة حبس الشمس التي تُعد من أعظم معجزات الأنبياء.

العودة إلى قائمة القصص