الاسم باللغة العربية
إدريس عليه السلام.
النسب
إدريس بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام (هو من أحفاد شيث، الجيل السادس من آدم).
اللقب
يُعتقد أنه هو أخنوخ (أو هرمس الهرامسة في بعض المصادر غير الدينية).
الترتيب الزمني
يأتي بعد شيث عليه السلام (وقيل إنه عاش في زمنه).
📜 نبوته ومكانته
المكانة: نبي من الأنبياء المرسلين، وهو أول من أُرسل بعد آدم وشيث عليهما السلام.
البعثة: بُعث إدريس عليه السلام بعد أن بدأت ذريته بالتكاثر والانتشار، وبدأ الانحراف العقائدي يظهر بين الناس، خاصة بعد وفاة شيث، فجاء ليجدد شريعة الله ويدعو الناس إلى التوحيد والعدل.
صحفه: ورد أن الله تعالى أنزل عليه ثلاثين صحيفة كانت تحتوي على أحكام ووصايا إلهية.
العلم والتعلم: يُعرف إدريس عليه السلام بأنه كان كثير الدراسة والتعلم لصحف شيث وآدم، ومن هنا جاء اسمه "إدريس" (على وزن فِعْلِيس) لكثرة دراسته، والله أعلم.
✍️ صفاته وإنجازاته
يُنسب لإدريس عليه السلام الفضل في عدد من الإنجازات الحضارية والإنسانية:
أول من خط بالقلم: يُعتقد أنه أول من علّم الناس الكتابة بالقلم بعد أن كان التبليغ شفهياً فقط.
علمه بالنجوم والحساب: اشتهر بعلمه بالنجوم والحكمة والطب، وكان يُعلم الناس قواعد الحياة المدنية.
صناعة الملابس المخيطة: يُقال إنه أول من خاط الثياب ولبسها، بينما كان الناس من قبله يلبسون الجلود.
بناء المدن: ورد أنه أول من بنى المدن الكبيرة، وأسس قواعد العمران الحضري.
⛰️ رفعه ومصيره
أهم ما ميز قصته هو رفعه إلى السماء:
ذكره في القرآن الكريم: ذُكر إدريس عليه السلام في موضعين من القرآن الكريم:
"وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا" (مريم: 56).
"وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا" (مريم: 57).
الرفع إلى السماء: اختُلِف في معنى "رفعناه مكاناً علياً"، ولكن التفسير الأكثر شيوعاً هو أن الله رفعه إلى السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة قبل أن يموت، وهو ما رآه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة المعراج. وهو حي في السماء حتى الآن، أسوة بعيسى عليه السلام، على قول بعض العلماء.
وفاته: بناءً على الرأي الشائع للرفع، فإن وفاته لم تكن على الأرض، بل تم رفعه حياً أو قُبضت روحه هناك.
⌛ عمره ووفاته
عمره: لا يوجد توثيق قطعي لعمره في القرآن والسنة.
الوفاة/الرفع: تم رفعه إلى مكان عالٍ في السماء، كما ذكر في القرآن الكريم.
ملحوظة: لقصة إدريس أهمية خاصة في الربط بين النبوات والحكمة والعلوم الدنيوية، حيث يمثل أول نبي يُسهم في تنظيم الحياة المدنية البشرية.