الاسم باللغة العربية
هود بن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام.
اللقب
رسول قوم عاد، وأحد الأنبياء العرب الأربعة (هود، صالح، شعيب، محمد).
الترتيب الزمني
يأتي بعد نوح عليه السلام.
مكان البعثة
منطقة الأحقاف في جنوب الجزيرة العربية (شمال حضرموت حاليًا).
📜 النسب والنشأة
النسب: يعود نسبه إلى سام بن نوح عليه السلام، وهو من سلالة النبي نوح، ومن القبائل العربية القديمة (العاربة).
قومه: أُرسل إلى قوم عاد الأولى، الذين كانوا يسكنون الأحقاف (التي تعني الرمال).
صفات قوم عاد: كانوا من أقوى الأمم بعد الطوفان، تميزوا بقوتهم البدنية الهائلة، وضخامة أجسادهم، وببراعتهم في العمارة والبناء، خاصة بناء الأبنية المرتفعة ذات الأعمدة الضخمة (إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ).
🕌 دعوة هود عليه السلام
الشرك: كان قوم عاد يعبدون الأصنام (صمود وصدا و الهباء)، وكانت لهم قوة وغنى عظيمان، لكنهم غروا بقوتهم وأصابهم الكبر.
بدء الدعوة: بدأ هود عليه السلام دعوته لقومه قائلاً: $يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ$ (هود: 50)، مذكراً إياهم بفضل الله عليهم وتمكينهم في الأرض.
حجة قومه: لم يستجب قومه لدعوته، واتهموه بالسفاهة والجنون والكذب. وكانوا يرون أن ما يدعوهم إليه هو سلب لآبائهم.
تحدي هود: دعاهم هود إلى التوبة والاستغفار، ووعدهم بزيادة القوة والنعمة: $يَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ$ (هود: 52). لكنهم أصروا على العناد وطلبوا منه أن يأتي بآية واضحة.
صبره: ظل هود يدعوهم صابراً، متوكلاً على الله وحده في مواجهة جبروتهم، ولم ييأس من دعوتهم رغم قلة من آمن معه.
🌪️ العذاب والهلاك
العلامة الأولى: منع الله عنهم المطر ثلاث سنين، واشتد بهم الجفاف.
الاستهزاء: رأى قوم عاد سحابة مقبلة فظنوا أنها ستحمل لهم المطر، ففرحوا بها، فقال لهم هود: $بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ$ (الأحقاف: 24).
الرياح العاتية: أرسل الله عليهم ريحاً صرصراً عاتية (شديدة البرودة وقوية الصوت)، دامت سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوماً (متتابعة)، هذه الريح كانت لا تترك شيئاً إلا تدمره.
النجاة: نجّى الله هوداً والذين آمنوا معه برحمة منه، وأهلك قوم عاد جميعاً، فصاروا كأعجاز نخل خاوية.
⌛ عمره ووفاته
عمره: لا يوجد تحديد قطعي لعمره، لكنه عاش عمراً طويلاً، وقيل إنه عاش حوالي 464 سنة.
الوفاة: بعد هلاك قومه، انتقل هود والناجون معه، وأقاموا في مكان آمن، واستمر في عبادة الله حتى توفاه الله.
مكان الدفن: أشهر الأقوال هي أن قبره يقع في شرق حضرموت باليمن، ويُعرف المكان بـ "قبر النبي هود".
ملحوظة: قصة هود عليه السلام تحمل درساً عن الغرور بالقوة المادية وعواقب الكفر والتكذيب بالرسل.